عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
241
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
استجلاب برد في أوان الحرّ المحرق أو كتبت على ورم حار خصوصا حرف الحاء منها فإنه تمّام في عالمه ومشايخ الصّوفيّة تبريدهم للنّار مستخرج من سرّ الحاء وإذا نقشت الحروف الباردة الرّطبة في مسبّع سبعة في سبعة بعد أن يضاف إليها اسم المعمول له واستخرج منها السرّ اللازم نفعت لجلب صيد البحر إذا علقت في المركب واللّه أعلم نقلته من كتاب تيسير المطالب . ومن غيره فصل : ومن أكثر من قراءة الحروف الناريّة بإعرابها وهو الرّفع أو كتبها معربة في قدح زجاج أو صيني بالمسك والزعفران وماء الورد يوم الأحد أو الثلاثاء عند طلوع الشمس وغسلت وشربت فإنها تزيل الحمّى الباردة البلغميّة وتشهّي الطعام وتهضمه وتحسّن اللون والصوت وتنقّي الصّدر من البرودة وتقوي الحرارة الغريزيّة وتدفع اللقوة والفالج والرعشة وتنفع من لدغ العقرب ومن جميع الأمراض الباردة الرطبة وتصفي الذهن وتقوي الفكر والحفظ واللفظ لقراءتها أن تقول اهطمفشذ ومن أكثر من قراءة الحروف الترابيّة منصوبة معربة أو كتبها بالمسك والكافور وماء شجرة تسمّى لسان الجمل معربة يوم السبت أو الأربعاء حين طلوع الشمس وغسلت وشربت فإنها تقطع الرطوبات التي تسيل من الفم في النّوم وتقطع الدّم من الجراحة والرّعاف من الحرارة والحيض المفرط وتذهب النسيان وتجلب الثبات والحفظ والصبر وتحسّن اللون وتقوي الجسم وتنقي البدن من الرطوبات الفاسدة والزيادة واللّه أعلم وهي بوينصتض . ومن أكثر من قراءة الحروف الهوائية مجرورة أو كتبها معربة بالعنبر والعصفر وماء الورد يوم الخميس أو يوم الجمعة قبل طلوع الشمس وغسلت وشربت فإنّها تسكن وجيف القلب وتنقي البشرة والدّماغ من الوسوسة السوداويّة وتقوي الأعصاب وتلزم الصحّة والسّلامة والقوّة وتجلب الفوز والفرح وتذهب الهمّ والغمّ وهي جزكسقثظ ومن أكثر من قراءة الحروف المائية مجزومة أو كتبها معربة بالعنبر والعصفر وماء البلسان يوم الاثنين أو يوم الأربعاء حين طلوع الشمس وغسلت وشربت فإنها تطفئ الحرارة وتسكن العطش وتزيل الحمّى الحارّة المحرقة وتدفع لسع الحيّات وتنقي الأمعاء من العلل الحارّة والورم وتنفع لتيسير الأمور وتسهيل الحوائج وهي دحلعرخغ . فأمّا اللفظ بها فيمكن أن يكون الأول مكسورا والثاني ساكن والثالث مكسور والرابع ساكن هكذا إلى آخر الحروف واللّه أعلم بذلك .